المعاني الصوفيه للعبادات في مذهب "ابن عربي"

كرم امين سليم ابو كرم, الاسكندريه ,الاداب, الفلسفه ,ماجستير 1988 327

اختص الباب الاول من البحث باستعراض حياه "ابن عربى" ومذهبه الفلسفى والصوفى على مدار ثلاثه فصول تناول اولها مولده وحياته وسلوكه الطريق وبيان المصادر المؤثره فى ثقافته مع ذكر اهم مؤلفاته وخصائصها من الناحيه الفلسفيه اما الفصل الثانى فيدور حول مذهب الشيخ بدءا بارائه عن الحلول وتقسيمه لاصحابه الى اربع طوائف هم الجهلاء والمعلولون والمحبون والواصلون ثم بيان مفهومه للاتحاد ومعناه وصولا الى مذهبه فى وحده الوجود والذى كان له الدور الاكبر فى صياغته بصورته الكامله فى الفكر الاسلامى مما اثر فى اللاحقين عليه مع محاوله التفرقه بين القول بالوحده من الناحيه الوجوديه والشهوديه وينتهى هذا الفصل بنظريه ابن عربى فى الحقيقه المحمديه ومدى علاقتها بالانسان الكامل وينتهى هذا الباب بالفصل الثالث الخامس بالسلم الروحى والمراحل التى يتوقلها السالك بمقتضى التوفيق الالهى وصولا الى مقام التمكين الذى نتجلى فيه على الواصل الفيوضات والمنح والمواهب الربانيه فيرسخ فى المعرفه اليقينيه ويصبح من الاولياء المقربين اما الباب الثانى فيدور حول حكمه العبادات من الناحيه الصوفيه كما فهمها الشيخ الاكبر وكان الفصل الاول خاصا بالتوحيد ويختص الفصل الثانى بحكمه الصلاه ويتفرد الفصل الثالث بحكمه الزكاه وتاويلاتها عند مفكرى الاسلام ويجئ الفصل الرابع لتناول حكمه الصوم ومدى جمع الشيخ بين مجالين فيه اذ يتفق فى مجال الشرع العام مع الفقهاء وينفرد فى المجال المينافيزيقى للصوم وهو القائم حول معنى الصمديه المشتق من اسمه تعالى الصمد اى المستغنى عن الاغيار وينتهى الباب الثانى بالفصل الخامس بحكمه الحج تلك الفريضه التى طالما استوحى منها الصوفيه الكثير من الاذواق والمعارف لما تتطلبه من تجرد بالغ واتصال بمقام القرب الالهى لمشاهده انوار الحضره الالهيه الساريه فى الكعبه الشريفه التى اتخذت عند الشيخ معنى الفرشيه حيث تتجلى الصفات الالهيه للطائف مختلف الصفات الالهيه.


 


انشء في: ثلاثاء 24 فبراير 2015 14:36
Category:
مشاركة عبر